الاعلامية شيماء عماد


الجمعة، 24 يوليو 2015

شيماء عماد : ظهرت باحدى حلقات برنامج الكرسي وانا ارتدي زي تراثي يشابه الازياء التي ظهرت بها طيلة الشهر الفضيل

ظهرت باحدى حلقات برنامج الكرسي وانا ارتدي زي تراثي يشابه الازياء التي ظهرت بها طيلة الشهر الفضيل وهيه من تصميم مصممه الازياء العراقية السيدة " وفاء الشذر "
وهي إحدى ابرز الأسماء في عالم التصميم العراقي والخليجي التي نفتخر بها والتي كانت قد قدمت لي مجموعتها الخاصة التي تم عرضها في اخر عرض ازياء عراقي لها ضم (كلابيات تحمل رسوم نفتخر بها كعراقين تمثل هويتنا وحضارتنا مثل نواعير حيدثة ، وبوابة بابل ، ومنارة الحدباء ، والمشهد الكاظمي ، وملوية سامراء ) 
جميعها تم ارتدائها في برنامج الكرسي من قبلي ...
وهنا السؤال لماذا كل هذا الصراخ والمزايدات والمهاترات والضجيج حول (كلابيه ) بسيطة فيها المشهد الكاظمي صورة لمدينة الكاظمية وابرز معالمها ؟ انا اعلامية يدرك الجميع من اكون بانتمائي سواء لعائلتي الصغيرة الكبيرة بتاريخها وعراقتها او بأنتمائي لعائلتي الاعلامية قناة البغدادية المعروفة بخطها ونهجها ..
الكثير يرتدي صور الكنائس والأئمة والمسيح (ع) ومريم العذراء المباركه ، ويرتدون حلي مصمم عليها الكعبه المشرفه وقبر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
وسيف الامام علي عليه السلام
فلماذا كل هذه التحويرات والافترائات انا اعلاميه منحني الشعب العراقي قره العين وتاج الراس اجمل الالقاب والجوائز فانا ابنتهم وهم يعلمون من اكون واين اعمل وماهو هوية منبري الاعلامي البغدادية ...
اخيرا اشكر كل الزملاء الاعلاميين الذين اصطفوا معي دفاعا وحماسا للحق ضد تلك الحملة التي استغربها في وقت نجاح باهر للبرنامج وحصوله على افضل برنامج رمضاني حواري ..
ولكنهم اعداء النجاح وصفر الوجوه من غير عله الذين يسعون لتحقيق لفت نظر او (لايك) اسود من نفوس سوداء على صفحاتهم ... لم اكن ارغب بالرد وتركت العبارات لانها لاتهمني ولكني امتثلت لطلب وآراء محبين ويمتلكون حكمة ورجاحة رأي وبكل محبه اقول للجمهور العراقي الكبير الذي احبني بتجرد ..
واخيراً اقول يبقى حب ال بيت الرسول الاطهار وصحبه الكرام مستقرها قرار القلب ولب الروح وفكرا محمديا ساميا في العقل ، كان هذا ردي وانحني احتراما لكل من قال كلمة حق انصفتني ضد عاصفة صفراء سرعان ماتلتهم اصفرارها وتذوي .
وانا كما انا ابنت ابي العراق .



صفحة الاعلامية شيماء عماد على تويتر

https://twitter.com/shaimaemadd



السيرة الشخصية للاعلامية شيماء عماد

بدات بمسيرتها الاعلاميه عندما تفوقت على ٨٥طالب وطالبه من مختلف الاختصاصات انتمو في حينها الى دوره مدرسه التضامن للصحافه التي يرئسها الاستاذ داود الفرحان ونائبا عنه الاستاذ هاشم حسن ودرس فيها عمالقه الاقلام العراقيه التي سعت من خلال هذه الدوره الى الكشف عن الخامات الصحفيه من طلبه جامعه بغداد بمختلف الاختصاصات وهناك كانت شيماء عماد الاولى بعد تخرجها من الجامعه تقدمت للعمل كصحفيه في مجله العراق الاولى في حينها الف باء تحت اشراف العملاق امير الحلو وتتلمذت ايضا على يد القدير ماجد عزيزه والقدير حسن العاني وستمرت في عملها الصحفي حتى طلب منها تقديم البرامج في الفضائيه العراقيه لتتلمذ على يد القدير عبد الحكيم زعلان واستمر المشوار لتنطلق بعد الاحتلال الاميركي للعراق كاتبه في جريره الحياه اللندنيه تحت اشراف القدير ابراهيم خياط
وبنفس الوقت فاتحتها الشرقيه بان تنظم الى كوادرها المؤسسه للقناه كاول فضائيه عراقيه تنهض بعد الاحتلال وبدات شيماء عماد مع المخرج القدير علي حنون والمعد القدير مجيد السامرائي مشوار مدرسه الريالتي تيفي او مايسمى تلفزيون الواقع لتنطلق بمدرسه اعلاميه جديده جريئه لم يالفها العراقيون
تمكنت شيماء ان تقود البناء من خلال برنامجها كرسته وعمل والتكافل والحب ووحده الصف من خلال البرنامج الشهير فطوركم علينه ومن ثم قادت حمله علاج الاطفال من خلال برنامج اليد البيضاء
وبعد اربع سنوات من العمل والتاسيس مع قناه الشرقيه انتقلت شيماء عماد الى قناه البغداديه التي لازالت تعمل فيها منذ ست سنوات ولحد الان


الاعلامية شيماء عماد

بدات بمسيرتها الاعلاميه عندما تفوقت على ٨٥طالب وطالبه من مختلف الاختصاصات انتمو في حينها الى دوره مدرسه التضامن للصحافه التي يرئسها الاستاذ داود الفرحان ونائبا عنه الاستاذ هاشم حسن ودرس فيها عمالقه الاقلام العراقيه التي سعت من خلال هذه الدوره الى الكشف عن الخامات الصحفيه من طلبه جامعه بغداد بمختلف الاختصاصات وهناك كانت شيماء عماد الاولى بعد تخرجها من الجامعه تقدمت للعمل كصحفيه في مجله العراق الاولى في حينها الف باء تحت اشراف العملاق امير الحلو وتتلمذت ايضا على يد القدير ماجد عزيزه والقدير حسن العاني  وستمرت في عملها الصحفي حتى طلب منها تقديم البرامج في الفضائيه العراقيه لتتلمذ على يد القدير عبد الحكيم زعلان واستمر المشوار لتنطلق بعد الاحتلال الاميركي للعراق كاتبه في جريره الحياه اللندنيه تحت اشراف القدير ابراهيم خياط
وبنفس الوقت فاتحتها الشرقيه بان تنظم الى كوادرها المؤسسه للقناه كاول فضائيه عراقيه تنهض بعد الاحتلال وبدات شيماء عماد مع المخرج القدير علي حنون والمعد القدير مجيد السامرائي مشوار مدرسه الريالتي تيفي او مايسمى تلفزيون الواقع لتنطلق بمدرسه اعلاميه جديده جريئه لم يالفها العراقيون
تمكنت شيماء ان تقود البناء من خلال برنامجها كرسته وعمل والتكافل والحب ووحده الصف من خلال  البرنامج الشهير فطوركم علينه ومن ثم قادت حمله علاج الاطفال من خلال برنامج اليد البيضاء
وبعد اربع سنوات من العمل والتاسيس مع قناه الشرقيه انتقلت شيماء عماد الى قناه البغداديه التي لازالت تعمل فيها منذ ست سنوات ولحد الان

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة الاعلامية شيماء عماد 2014