ظهرت باحدى حلقات برنامج الكرسي وانا ارتدي زي تراثي يشابه الازياء التي ظهرت بها طيلة الشهر الفضيل وهيه من تصميم مصممه الازياء العراقية السيدة " وفاء الشذر "
وهي إحدى ابرز الأسماء في عالم التصميم العراقي والخليجي التي نفتخر بها والتي كانت قد قدمت لي مجموعتها الخاصة التي تم عرضها في اخر عرض ازياء عراقي لها ضم (كلابيات تحمل رسوم نفتخر بها كعراقين تمثل هويتنا وحضارتنا مثل نواعير حيدثة ، وبوابة بابل ، ومنارة الحدباء ، والمشهد الكاظمي ، وملوية سامراء )
جميعها تم ارتدائها في برنامج الكرسي من قبلي ...
وهنا السؤال لماذا كل هذا الصراخ والمزايدات والمهاترات والضجيج حول (كلابيه ) بسيطة فيها المشهد الكاظمي صورة لمدينة الكاظمية وابرز معالمها ؟ انا اعلامية يدرك الجميع من اكون بانتمائي سواء لعائلتي الصغيرة الكبيرة بتاريخها وعراقتها او بأنتمائي لعائلتي الاعلامية قناة البغدادية المعروفة بخطها ونهجها ..
الكثير يرتدي صور الكنائس والأئمة والمسيح (ع) ومريم العذراء المباركه ، ويرتدون حلي مصمم عليها الكعبه المشرفه وقبر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
وسيف الامام علي عليه السلام
فلماذا كل هذه التحويرات والافترائات انا اعلاميه منحني الشعب العراقي قره العين وتاج الراس اجمل الالقاب والجوائز فانا ابنتهم وهم يعلمون من اكون واين اعمل وماهو هوية منبري الاعلامي البغدادية ...
اخيرا اشكر كل الزملاء الاعلاميين الذين اصطفوا معي دفاعا وحماسا للحق ضد تلك الحملة التي استغربها في وقت نجاح باهر للبرنامج وحصوله على افضل برنامج رمضاني حواري ..
ولكنهم اعداء النجاح وصفر الوجوه من غير عله الذين يسعون لتحقيق لفت نظر او (لايك) اسود من نفوس سوداء على صفحاتهم ... لم اكن ارغب بالرد وتركت العبارات لانها لاتهمني ولكني امتثلت لطلب وآراء محبين ويمتلكون حكمة ورجاحة رأي وبكل محبه اقول للجمهور العراقي الكبير الذي احبني بتجرد ..
واخيراً اقول يبقى حب ال بيت الرسول الاطهار وصحبه الكرام مستقرها قرار القلب ولب الروح وفكرا محمديا ساميا في العقل ، كان هذا ردي وانحني احتراما لكل من قال كلمة حق انصفتني ضد عاصفة صفراء سرعان ماتلتهم اصفرارها وتذوي .
وانا كما انا ابنت ابي العراق .
وهي إحدى ابرز الأسماء في عالم التصميم العراقي والخليجي التي نفتخر بها والتي كانت قد قدمت لي مجموعتها الخاصة التي تم عرضها في اخر عرض ازياء عراقي لها ضم (كلابيات تحمل رسوم نفتخر بها كعراقين تمثل هويتنا وحضارتنا مثل نواعير حيدثة ، وبوابة بابل ، ومنارة الحدباء ، والمشهد الكاظمي ، وملوية سامراء )
جميعها تم ارتدائها في برنامج الكرسي من قبلي ...
وهنا السؤال لماذا كل هذا الصراخ والمزايدات والمهاترات والضجيج حول (كلابيه ) بسيطة فيها المشهد الكاظمي صورة لمدينة الكاظمية وابرز معالمها ؟ انا اعلامية يدرك الجميع من اكون بانتمائي سواء لعائلتي الصغيرة الكبيرة بتاريخها وعراقتها او بأنتمائي لعائلتي الاعلامية قناة البغدادية المعروفة بخطها ونهجها ..
الكثير يرتدي صور الكنائس والأئمة والمسيح (ع) ومريم العذراء المباركه ، ويرتدون حلي مصمم عليها الكعبه المشرفه وقبر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام
وسيف الامام علي عليه السلام
فلماذا كل هذه التحويرات والافترائات انا اعلاميه منحني الشعب العراقي قره العين وتاج الراس اجمل الالقاب والجوائز فانا ابنتهم وهم يعلمون من اكون واين اعمل وماهو هوية منبري الاعلامي البغدادية ...
اخيرا اشكر كل الزملاء الاعلاميين الذين اصطفوا معي دفاعا وحماسا للحق ضد تلك الحملة التي استغربها في وقت نجاح باهر للبرنامج وحصوله على افضل برنامج رمضاني حواري ..
ولكنهم اعداء النجاح وصفر الوجوه من غير عله الذين يسعون لتحقيق لفت نظر او (لايك) اسود من نفوس سوداء على صفحاتهم ... لم اكن ارغب بالرد وتركت العبارات لانها لاتهمني ولكني امتثلت لطلب وآراء محبين ويمتلكون حكمة ورجاحة رأي وبكل محبه اقول للجمهور العراقي الكبير الذي احبني بتجرد ..
واخيراً اقول يبقى حب ال بيت الرسول الاطهار وصحبه الكرام مستقرها قرار القلب ولب الروح وفكرا محمديا ساميا في العقل ، كان هذا ردي وانحني احتراما لكل من قال كلمة حق انصفتني ضد عاصفة صفراء سرعان ماتلتهم اصفرارها وتذوي .
وانا كما انا ابنت ابي العراق .
