بدات بمسيرتها الاعلاميه عندما تفوقت على ٨٥طالب وطالبه من مختلف الاختصاصات انتمو في حينها الى دوره مدرسه التضامن للصحافه التي يرئسها الاستاذ داود الفرحان ونائبا عنه الاستاذ هاشم حسن ودرس فيها عمالقه الاقلام العراقيه التي سعت من خلال هذه الدوره الى الكشف عن الخامات الصحفيه من طلبه جامعه بغداد بمختلف الاختصاصات وهناك كانت شيماء عماد الاولى بعد تخرجها من الجامعه تقدمت للعمل كصحفيه في مجله العراق الاولى في حينها الف باء تحت اشراف العملاق امير الحلو وتتلمذت ايضا على يد القدير ماجد عزيزه والقدير حسن العاني وستمرت في عملها الصحفي حتى طلب منها تقديم البرامج في الفضائيه العراقيه لتتلمذ على يد القدير عبد الحكيم زعلان واستمر المشوار لتنطلق بعد الاحتلال الاميركي للعراق كاتبه في جريره الحياه اللندنيه تحت اشراف القدير ابراهيم خياط
وبنفس الوقت فاتحتها الشرقيه بان تنظم الى كوادرها المؤسسه للقناه كاول فضائيه عراقيه تنهض بعد الاحتلال وبدات شيماء عماد مع المخرج القدير علي حنون والمعد القدير مجيد السامرائي مشوار مدرسه الريالتي تيفي او مايسمى تلفزيون الواقع لتنطلق بمدرسه اعلاميه جديده جريئه لم يالفها العراقيون
تمكنت شيماء ان تقود البناء من خلال برنامجها كرسته وعمل والتكافل والحب ووحده الصف من خلال البرنامج الشهير فطوركم علينه ومن ثم قادت حمله علاج الاطفال من خلال برنامج اليد البيضاء
وبعد اربع سنوات من العمل والتاسيس مع قناه الشرقيه انتقلت شيماء عماد الى قناه البغداديه التي لازالت تعمل فيها منذ ست سنوات ولحد الان
وبنفس الوقت فاتحتها الشرقيه بان تنظم الى كوادرها المؤسسه للقناه كاول فضائيه عراقيه تنهض بعد الاحتلال وبدات شيماء عماد مع المخرج القدير علي حنون والمعد القدير مجيد السامرائي مشوار مدرسه الريالتي تيفي او مايسمى تلفزيون الواقع لتنطلق بمدرسه اعلاميه جديده جريئه لم يالفها العراقيون
تمكنت شيماء ان تقود البناء من خلال برنامجها كرسته وعمل والتكافل والحب ووحده الصف من خلال البرنامج الشهير فطوركم علينه ومن ثم قادت حمله علاج الاطفال من خلال برنامج اليد البيضاء
وبعد اربع سنوات من العمل والتاسيس مع قناه الشرقيه انتقلت شيماء عماد الى قناه البغداديه التي لازالت تعمل فيها منذ ست سنوات ولحد الان
